« 2005-10 | Page d'accueil
| 2005-12 »
29.11.2005
فريد الأطرش
ولد فريد الاطرش عام 1915 في جبل الدروز في سوريا وينتمي لآل الاطرش والده هو الامير فهد والذي كان يتميزبحدة الذكأ وكان أول رجل من جبل الدروز يحمل شهادات جامعية من جامعة استنابول وقد تزوج الامير فهد ثلاث مرات كانت الثانية هي الأميرة عليأ والدة فريد وأيضا فؤاد وآمال التي أصبح اسمها الفني اسمهان فيما بعد وبعد انفصال والدة فريد عن والده غادرت سوريا واتجهت إلي القاهرة مع أولادها الثلاثة . بدأ فريد حياته في مدرسة الفريد الفرنسية بالقاهرة ولكنه طرد منها قبل حصوله علي الشهادة الإبتدائية بسبب حبه للفن فأدخلته والدته مدرسة الروم الكاثوليك في الفرع المجاني وكان يعرف باسم فريد قوسه حتي لايقال إنه سليل الأطرش يتلقي علومه في فرع مجاني . وبعد أن نال الشهادة الإبتدائية ترك المدرسة وعمل عازفا علي العود خلف المطرب ابراهيم حمودة بعد أن استرد اسمه الاصلي . ويذكرأن فريد كان منذ صغره رخيم الصوت , مرهف الاذن , التحق بنادي الموسيقي الشرقي وكان من أساتذته رياض السنباطي , فعلمه العزف علي العود وكان يسكن بجوار الملحن اللبناني فريد الغصن الذي كان يضع له ولشقيقته أسمهان ألحانهما التي غنياها في بدء حياتهما الفنية في فرقة منصور الاستعراضية التحق بعد ذلك فريد بالإذاعة كعازف علي العود مقابل جنيه واحد عن الإذاعة الواحدة , وبعدها غني في الاذاعة أول لحن له (ياحب من غير أمل) ثم غني بعد ذلك (أفوت عليك بعد نصف الليل) و(ياريتني طير بطير حواليك) ولمع نجمه كمطرب مماجعل شركة أفلام النيل تتعاقد معه علي بطولة فيلمها الأول (انتصار الشباب) عام 1941 ومشاركة شقيقته أسمهان , حيث قاما بالغنأ والتمثيل والموسيقي وحقق الفيلم نجاحا كبيرا فبدأ في انتاج الافلام حسابه كما ظهر في عدة أفلام مع عدد من المطربات والممثلات فقد ظهر مع صباح في فيلم (بلبل أفندي) ومع نور الهدي في فيلمين من انتاجه هما(ماتقولش لحد) و(عايزة أتجوز) ومع فاتن حمامة في فيلم (لحن الخلود) كما اشتركت معه سامية جمال في العديد من أفلامه وكونا ثنائيا فنيا وظل فريد يتنقل من نجاح لنجاح حتي فاجأه الموت وتسلل إلي جناحه في مستشفي الحايك بمنطقة سن الفيل ببيروت يوم 26 ديسمبر عام 1974 وتوقف الصوت الشجي عن روائعه والتي لاتزال تعيش بيننا خالدة . كانت معظم ألحان وأغنيات فريد مصبوغة بصبغة الحز
ن والشجن والألم والإحساس بالمرارة والعذاب . فقد كان الموسيقار الحزين والمطرب العاطفي والممثل المحبوب
04:36 Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note
28.11.2005
أم كلثوم1904-1975


اسمها الكامل فاطمة بنت ابراهيم السيد البلتاجي ولدت في قرية طماي الزهايرة محافظة الدقهلية في مصر ألحقها أبوها بالكتّاب فحفظت القرآن الكريم و تجويده و بدأت في الغنأ في الثالثة عشر من عمرها متجولة في الأرياف و القرى منشدة التواشيح الدينية و القصائد الصوفية في عام 1923 غادرت قريتها إلى القاهرة حيث التقت بالشيخ أبو العلا محمد الذي غدا استاذاً لها و لحن لها القصائد و في عام 1924 تعرفت على الشاعر أحمد رامي الذي غدا شاعر أغانيها الأول و كذلك التقت بالفنان الدكتور أحمد صبري النجريدي الذي لحن لها 14 أغنية على الأقل منها الفل و الياسمين و الورد و راح يعلمها العزف على العود إلى أن تعرفت على الفنان محمد القصبجي فأتقنت على يديه عزف العود كما أخذت منه علم المقامات الشرقية و لحن لها أعظم الألحان إلا أنها توقفت عن أخذ الألحان منه عام 1948 قناعة منها بأنه نضب فنياً و لم يعد قادراً على إعطأ أي جديد في عام 1930 لحن لها داود حسني 11 أغنية و 10 أدوار و طقطوقة واحدة في عام 1931 لحن لها الشيخ زكريا أحمد أروع أغانيها و منها دور (امتى الهوى) مقام هزام عام 1936 و كانت قد تعرفت على زكريا أحمد عام 1919 و لحن لها رياض السنباطي العديد من الأغاني منها هجرتك و لسه فاكر و الأطلال و رباعيات الخيام و لحن لها الفنان محمد عبد الوهاب أغنية أنت عمري و لحن لها الفنان سيد مكاوي أغنية يامسهرني ملكت أم كلثوم صوتاً قوياً ذو مساحة صوتية عريضة مكنتها من أدأ أصعب الجمل الموسيقية بطريقة فنية معجزة لم يسبقها إليها أحد توفيت أم كلثوم في عام 1975 بعد مسيرة فنية حافلة و عطأ لا يوجد له مثيل حتى الآن
05:54 Lien permanent | Commentaires (2) | Envoyer cette note
27.11.2005
فيروز
ولدت (نهاد وديع حداد) في 21 نوفمبر 1935، وكانت( نهاد) أو (فيروز) فيما بعدء هي الطفلة الأولى لهذه الأسرة البسيطة التي كانت تسكن في زقاق البلاط في الحي القديم القريب من العاصمة اللبنانية. كان الجيران يتشاركون مع أمها ليزا البستاني أدوات المطبخ في ذلك البيت المؤلف من غرفة واحدة، أما الأب الهادئ الطباع ذو الخلق الرفيع فكان يعمل في مطبعة تسمى “لي جور”. كانت فيروز تحب الغنأ منذ صغرها، إلا أن الأسرة لم تكن تستطيع شرأ جهاز راديو فكانت تجلس إلى شباك البيت لتسمع صوته السحري قادمًا من بعيد حاملا أصوات أم كلثوم، وعبد الوهاب، وأسمهان، وليلى مراد. وفي حفلة المدرسة التي أقيمت عام 1946 أعلن الأستاذ محمد فليفل ء أحد الأخوين فليفل اللذين لحنا النشيد الوطني السورئ عن اكتشافه الجديد، ألا وهو صوت فيروز. رفض الأب المحافظ فكرة الأستاذ فليفل بأن تغني ابنته أمام العامة، لكن الأخير نجح في إقناعه بعد أن أكد له أنها لن تغني سوى الأغاني الوطنية، فوافق الأب مشترطا أن يرافقها أخوها جوزيف في أثنأ دراستها في المعهد الوطني للموسيقى والذي كان يرأسه وديع صبرة مؤلف الموسيقى الوطنية اللبنانية، والذي رفض تقاضي أية مصروفات من كل التلاميذ الذين أتوا مع فليفل. انضمت فيروز إلى فرقة الإذاعة الوطنية اللبنانية بعد دخولها المعهد بشهور قليلة، وتتذكر –في أحد أحاديثها النادرة– تلك الأيام فتقول (كانت أمنيتي أن أغني في الإذاعة، وقد أخبروني أنني سوف أتقاضى مبلغ 100 ليرة (21 دولارًا) في الشهر. كانت فرحتي لا توصف، لكن في نهاية الشهر لم أكن محظوظة كفاية، بسبب خصم الضريبة). أما اسم شهرتها فقد اختارته نهاد حداد لنفسها حين قابلت الملحن الكبير حليم الرومي والد المطربة ماجدة الرومي والذي كان أول من لحن لها، حيث غنت أولى أغنياتها الخاصة بها وهي تركت قلبي وطاوعت حبك من كلمات ميشيل، وهنا خيرها حليم بين أحد اسمي شهرة، كان ثانيهما شهرزاد. وفي العام 1951 غنت فيروز لحليم الرومي، وكذلك لمدحت عاصم وسليم الحلو ومحمد محسن، وكان الرومي قد قدم فيروز للأخوين عاصي ومنصور الرحباني قبل ذلك بقليل. وكان أول لقأاتها مع الجمهور في صيف عام 1957، في حفلة أقيمت في معبد جوبيتر الروماني في بعلبك وغنت أغنيتها (لبنان يا أخضر يا حلو). وقد بدأ عاصي ألذي سبق أخاه في الانجذاب إلى صوت فيروزء في التلحين لها فجأت أغنيات من نوع نحنا والقمر جيران، هذا إلى جانب الأغاني الشعبية اللبنانية مثل البنت الشلبية. والجدير بالذكر أن بداية فيروز مع عاصي كانت بأغان أوربية الألحان عربية الكلمات، ثم أصبح لهما السمت الخاص، ومن هنا جأت بداية (فيروز والرحبانية)، أما رحلة (الفنانة الكبيرة) فيروز فقد بدأت مع أغنيتها عتاب، وكان ذلك عام 1952. فيروز التي لم تكن تتوقع كل هذه الشهرة كمطربة. كان حلمها الحقيقي أن تصبح معلمة. كما أنها كثيراً ما صرحت في مناسبات عديدة بأنها لن تتزوج في حياتها أبداً، إلا أنها قد تزوجت من (عاصي الرحباني) في يناير عام 1955، وفي ذلك العام أيضا أرسلت إذاعة صوت العرب التي تنطلق من القاهرة الإذاعي الكبير أحمد سعيد ليتفق مع الثلاثي فيروز وعاصي ومنصور على الغنأ في الإذاعة المصرية، وجأت فيروز إلى مصر، ومما لا يعلمه الكثيرون أنها شكلت ثنائيا غنائيا مع المطرب المصري (كارم محمود)، وفي القاهرة أيضا جأت أهم أعمالها في تلك الفترة، وهي قصيدة (راجعون)، ثم يعود الجميع إلى بيروت وتنجب السيدة فيروز ابنها الأول( زياد) 1956 الذي سيلحن لها فيما بعد أغاني عديدة مثل ألبوم (وحدن) عام 1981، وللسيدة فيروز ثلاثة أبنأ آخرون هم ابنها (هالي) 1958 وابنتها( ليال) 1960، أما الصغرى فهي( ريما) 1965 وإلى جانب الأخوين رحباني غنت فيروز لملحنين آخرين مثل فيلمون وهبي، ومحمد عبد الوهاب، وإلياس الرحباني، وقد غنت فيروز أكثر من 800 أغنية، أما قائمة شعرائها فتضم: نزار قباني، عمر أبو ريشة الأخطل الصغير، ميشيل طراد، قبلان مكرزل، سعيد عقل، بدوي الجبل، أبو سلمى، أسعد سابا، جوزيف حرب، طلال حيدر وآخرين كما غنت كذلك بعض قصائد جبران، هذا إلى جانب شعرأ قدامى مثل عنترة الذي غنت بعض أبياته خلال غنائها للموشحات الأندلسية. في عام 1971، ذهبت مع الفرقة في رحلة إلى الولايات المتحدة، والتي بدأت معها شهرتها الدولية فغنت بعد ذلك في أشهر المسارح العالمية، مثل رويال ألبرت هول في لندن وكارنيغي هول في نيويورك، وأولمبيا في باريس. ويذكر أنه عندما حان وقت العودة من لوس أنجلوس إلى لبنان، تعمدت التخلف عن الرحلة وذلك لشرأ كرسي كهربائي لابنها المقعد هالي، كما أن الطفلة ريما في فيلم (بنت الحارس) هي نفسها ريما ابنة فيروز وعندما أصيب عاصي بالنزيف في الدماغ، كانت السيدة فيروز نزيلة ذات المستشفى، ولما علمت بالخبر نزلت إليه ومعها كتابان وضعتهما تحت مخدته، الإنجيل والقرآ
ن. ولكن علاقة( فيروز) بالأخوين رحباني بدأت في الاهتزاز في أواخر السبعينيات حتى انقطع رباط العمل فيما بينهم، ولكنها استمرت تغني أغانيهم وأضافت ألحان زياد المتأثر بموسيقى الجاز. كما عملت مع زكي ناصيف وجددت العمل مع محمد محسن. وقد قدمت فيروز خمس عشرة مسرحية هي: (جسر القمر، الليل والقناديل، بياع الخواتم، أيام فخر الدين، هالة والملك، الشخص، جبال الصوان، يعيش يعيش، صح النوم، ناس من ورق، ناطورة المفاتيح، المحطة، لولو، ميس الريم، بترا). أما حفلاتها فقد تجاوزت الخمسين منذ أيام الحصاد 1957 وحتى دبي 2002، متنقلة بين كافة أرجأ المعمورة وفي 1993 تبكي فيروز لأول مرة وهي تغني (لا تخافي، سالم غفيان مش بردان). وقد قال مراسل البي بي سي عن حفلة فيروز عام 1986 أنها اديت بياف العالم العربي (المغنية اديت بياف.. شهرتها في فرنسا توازي شهرة أم كلثوم لدينا) لقد حطمت نتائج مبيعات التذاكر التي حققها فرانك سيناترا. وصلت سعر التذكرة في السوق السودأ إلى حوالي 1000 جنيه إسترليني. في عام 1988 وفي فرنسا أحيت فيروز أكبر حفلة يقيمها مغن عربي في الخارج، حيث حضر نحو 15 ألف متفرج. حصلت السيدة فيروز على العديد من الأوسمة والجوائز منها وسام الاستحقاق اللبناني1957 من الرئيس (كميل شمعون)، وهو أعلى وسام في الدولة يناله فنان، وسام الأرز.. رتبة فارس من لبنان 1962، وسام الاستحقاق اللبناني، ميدالية الكرامة التي قدمها لها الملك عحسينع 1963، وسام الاستحقاق السوري 1967، وفي عام 1975 تم إصدار طوابع بريدية تذكارية عليها صورة السيدة فيروز، كذلك وسام النهضة الأردني من الدرجة الأولى، وسام الكوموندور الفرنسي 1988، جائزة القدس في فلسطين 1997، وسام الثقافة الرفيعة ء تونس. وفي عام 1997 حصلت فيروز على ميدالية الفنون للمرة الثانية من فرنسا، 1998 ميدالية الإسهام الاستثنائي من الدرجة الأولى، وكانت تلك آخر ميدالية يقدمها (الملك حسين) قبيل رحيله. تعرضت فيروز لعدة مواقف غريبة وقاسية منها منع أغانيها من البث لمدة سبعة أشهر في لبنان؛ وذلك لرفضها الغنأ للرئيس الجزائري (هواري بو مدين)الذي كان يزور لبنان. وفي الثمانينيات بدأت الحرب الأهلية اللبنانية، لكن السيدة فيروز قررت البقأ في بيروت ء حتى بعد أن دمر أحد الصواريخ منزلها ءوقد تعمدت فيروز ألا تغني في سنوات الحرب حتى لا يعد هذا انحيازا إلى أي حزب، وبعد أن انتهت الحرب، أقامت حفلة في ساحة الشهدأ عام ألف وتسعمائة وأربعة وتسعون
06:22 Lien permanent | Commentaires (3) | Envoyer cette note
22.11.2005
BLUE
بسرعة البرق بزغ نجم فريق بلو البريطاني الغنائي ، الذى كان ميلاده بطرح اول البوم غنائي في مايو عام 2001 لتتوالى النجاحات ويصبح بلو واحدا من اكثر الفرق المحبوبة في اوروبا والغرب وآسيا وبعض دولنا العربية ، وتألف بلو من أربعة شباب هم: لي رايان‚ دانكان جيمس‚ انتوني كوستا‚ سايمون ويب، وهم لم يتعدوا العشرينات من العمر ،وحالياً هم اصغر اعضأ الفرق العالمية سناً ، وهؤلأ الشباب يعملون معا وفق اسلوب متناغم يعكس موسيقى عذبة ساهمت بنجاحها في زيادة شعبية محبي (البوب) ليخرج هذا الفن من دائرة بريطانيا الى كل الدنيا .
وقد كانت بداية المشوار قبل ثلاثة اعوام ونصف العام حيث نجحت ثلاث اغاني من اول البوم لبلو في اكتساح السوق بشكل خرافي واستطاعت هذه الأغنيات ان تتصدر قوائم افضل عشر اغنيات لأكثر من خمسة اسابيع متواصلة مما دفع نقاد الفن وصحافته الى الكتابة عن هذا السيل الجارف القادم مقتلعا الانماط السائدة في الغنأ ليعلن عن ميلاد جيل جديد من المطربين ممن لهم هواجس واحلام وافكار مختلفة عن العالم الذي نعيش فيه ولأجله.
وقد حصل بلو على عدد من الجوائز منها جائزة (بيرتس) سنة 2001م وجائزة (سماش هيتز) سنة 2001م لافضل الفرق الناشئة في ذلك العام كذلك جائزة (هوت بول) لافضل فرقة عام 2001م وعندما اخرجت (بلو) البومها (ون لف) تصدر قوائم المبيعات في اوروبا ودول اخرى عديدة في العالم‚ وكانت ابرز المفاجآت مشاركة المغني العالمي البريطاني المعروف (التن جون) في الغنأ مع الفرقة مما وثق علاقة الجمهور بها وزاد من شعبيتها في بريطانيا بوجه خاص وفي دول منها استراليا‚ بلجيكا‚ السويد‚ النرويج‚ الدنمارك

17:45 Lien permanent | Commentaires (2) | Envoyer cette note
13.11.2005
SHAKIRA
تعتبر المغنية الكولومبية شاكيرا احدى اكثر مغنيات البوب شهرة في امريكا اللاتينية بلا منازع، الامر الذي تؤكده الاحصائيات التي نشرت عنها، مؤخراً، والتي تعتبر بأنه تم بيع ثمانية ملايين البوم لها في الدول الناطقة بالأسبانية وحدها.
المطربة العالمية الشهيرة ع شاكيرا ع وصلت الي أعلى قمة فى العالمية، خاصة بعد ألبومها الجديد ع لاندرى سيرفس ع وهذه الشعبية ازدادت فى الشرق وذلك لأن بعض أغانيها تميل الي موسيقانا الشرقية كما انها لها مواهب أخرى فهى ليست فقط تغنى بل تؤلف وتلحن أغانيها، بالإضافة إلى ذلك ع شاكيرا ع من أصل لبنانى حيث إن والدها من زحلة فى لبنان.
ولدت شاكيرا في مدينة بارانكويلا في كولومبيا في 2/2/1977 و والدها ويليم مبارك، امريكي من اصل لبناني، و و الدتها نيديا ريبول كولومبية، ومنذ صغرها، ظهرت ميول شاكيرا الموسيقية بشكل واضح، وقف والداها الى جانبها منذ صغرها ليدعما اصغر اولادهم الثمانية.
بدأت شاكيرا كتابة كلمات الأغاني عندما كانت لا تتجاوز الـ 8 سنوات فقط، وبدأت عزف الجيتار عندما كان عمرها 11 سنة، وبرزت موهبة شاكيرا في المدرسة، فحصدت كل جوائز مسابقات المواهب التي اشتركت بها، وبعمر الثالثة عشرة انضمت شاكيرا لشركة سونى كولومبيا للانتاج الموسيقي، وطرحت في العام نفسه شريطها الاول عسحرع الذي كان يحتوي على اغانيها التي الفتها بين سن الثامنة والثالثة عشرة.
وقد لاقى الالبوم صدى جيدا، الا ان نجاحه لم يتعد كولومبيا، وفي سن السادسة عشرة سنحت لها فرصة ذهبية عندما اختارتها كولومبيا لتمثلها في مهرجان ( اوه تى اى ) في اسبانيا، الا ان اللجنة المنظمة حرمتها من المشاركة لان عمرها اقل من السن المطلوب.
بعد ذلك أصدرت شاكيرا البومها الثاني عخطرع الذي لاقى نجاحا كبيرا فاق نجاح ألبومها الأول، وفي عام1995، اصدرت البوم عاقدام حافيةع الذي حقق نجاحا هائلا حيث احتل المرتبة الاولى في 8 دول وباع 4 ملايين نسخة.
وتبع ذلك الالبوم جولة موسيقية حول العالم لمدة سنتين، عززت شاكيرا بها شهرتها في انحأ العالم، وأصدرت شاكيرا لاحقا نسخا برتغالية لاغانيها كي تباع في البرازيل حيث يوجد لها الكثير من المعجبين، فبيعت اكثر من مليون نسخة في البرازيل وحدها. عام 1998 كان العام الذي اخترقت به شاكيرا العالم عندما اصدرت البومها عاين اللصوص؟ع والذي شهد اول تعاون لها مع المنتج الشهير اميليو استيفان، زوج المغنية الشهيرة جلوريا استيفان، واتى الالبوم مزيجا رائعا بين كلمات شاكيرا وموسيقى الروك اللاتيني.
وانهالت الخيرات على شاكيرا بعد هذا الالبوم، فقد حازت على جائزتين في مهرجان جرامي للأغاني اللاتينية، كما اختيرت افضل مغنية لاتينية لعام 2001 في مهرجان جوائز الاغاني العالمي، وسميت سفيرة النوايا الحسنة من قبل الحكومة الكولومبية، و احتلت صورتها اغلفة مجلات بارزة.
ثم اصدرت البومها الاخير لاندرى سرفيس هو اول البوم لها باللغة الانجليزية وقد حقق الالبوم نجاحات متواصلة حتى الآن في كل دول العالم، وقد واجهت شاكيرا صعوبة في بادئ الامر في التعبير عن نفسها بالانجليزية، فاضطرت لشرأ بعض القواميس، ولجأت لقرأة الشعر الانجليزي وكتاب مثل ليونارد كوهين.



